عَلَى اليَسَارِ شَجَرَةٌ كَبِيرَةٌ ، عَلَى اليَمِينِ رَأسُ زَرَافَة. فِي المُنتَصَفِ مَكتُوبٌ "حَولَ المَشرُوع"

مُنَظَّمَةُ إِنقَاذِ الطِّفْلِ تُركِيَّا ، الَّتِي تَعْمَلُ فِي بَلَدِنَا مُنْذُ عَامِ 2012 بِنَاءً عَلَى الظُّرُوفِ الَّتِي ظَهَرَتْ مَعَ الأَزْمَةِ الإِنْسَانِيَّةِ السُّورِيَّةِ ، مَعَ أَكْثَرِ مِن 50 مُوَظَّفَاً وَمَكَاتِبَ مَيْدَانِيَّةٍ ، خَاصَّةً فِي هَاتَاي وإسْطَنبُول ؛ تُوَاصِلُ أَنْشِطَتَها الدَّاعِمة فِي المَنَاطِقِ الَّتِي يَتَرَكَّزُ فِيهَا الأَطْفَالُ وَالأُسَرُ المُحْتَاجَةُ.

الغَرَضُ الرَّئِيسِيُّ مِن مَشْرُوعِ تَنَمُّرِ الأَقْرَان ، والَّذِي تُمَوِّلُهُ مُنَظَّمَةُ إِنْقَاذِ الطِّفْلِ فِي فِنْلَنْدَا والَّذِي سَيَنْتَهِيْ فِي 30 تَمُّوز 2021, هُوَ التَّأَكُّدُ مِن أَنَّ الأَطْفَالَ فِي نَفْسِ الفِئَةِ العُمْرِيَّةِ أو القَرِيبَةِ لَا يَنْخَرِطُونَ فِي سُلُوكِيَّاتٍ مُؤْلِمَةٍ وَضَارَّةٍ ضِدَّ بَعضِهِمُ البَعْض أوْ ضِدَّ طِفْلٍ وَاحِدٍ.هذِهِ السُّلُوكِيَّاتُ مِنَ المُمكِنِ أَن تَكُونَ جَسَدِيَّةٌ ولَفْظِيَّةٌ ، وَجْهَاً لِوَجْهٍ أَو عَبْرَ الانْتَرنِت ، بِنَاءً عَلَى ذَلِكَ, نَحنُ نُسَاهِمُ لِمَنْعِ الآثَارِ السَّلبِيَّةِ الخَطيرَةِ النَّاتِجَةِ عَن تَنَمُّرِ الأَقرَانِ عَلَى الأَطْفَالِ ، والَّتِي مِنَ المُمْكِنِ أَنْ تَصِلَ حَتَّى التَّهَرُّبِ مِنَ المَدْرَسَة. لِهَذَا الغَرَضِ ، كُنَّا نَهْدِفُ إِلَى إِنْتَاجِ وَاسْتِخْدَامِ لُعْبَةٍ لَوْحِيَّةٍ وَلُعْبَةٍ رَقَمِيَّةٍ لِمُعَالَجَةِ مُشْكِلَةِ تَنَمُّرِ الأَقْرَانِ بِالتَّعَاوُنِ مَع مَدْرَسَةِ لَيْلَى بَيْرَامَ الابتِدَائِيَّةِ فِي أَفْجِيلَار وَشَرِكَةِ رُووت. فِي مَدْرَسَةِ أَفْجِيلَار لَيْلَى بَيْرَامَ الابتِدَائِيَّةِ ، قُمْنَا بِتَنْظِيمِ وُرَشِ عَمَلٍ عَلَى أَسَاسِ حُقُوقِ الطِّفْلِ مَعَ المَجْمُوعَاتِ الَّتِي شَكَّلْنَاهَا مَعَ طُلَّابِ الصَّفَّينِ الثَّالِثِ والرَّابِع. بِدَعْمٍ مِن إِدَارَةِ المُدَرَسَةِ والمُعَلِّمِين والأُسَرِ ، أَكْمَلْنَا مَرَاحِلَ تَطْوِيرِ اللُّعْبَةِ اللَّوحِيَّةِ واللُّعْبَةِ الرَّقَمِيَّةِ مِنْ خِلَالِ عَمَلِيَّاتٍ تَشَارُكِيَّةٍ لِلأَطْفَالِ يَكُونُ لَهُم فِيهَا رَأْيٌ فِي التَّفَاصِيلِ مِثْلَ التَّصْمِيمِ المَرْئِيِّ والمِيكَانِيكِيَّاتِ وشَخْصِيَّاتِ اللُّعْبَةِ.

نَتِيْجَةً لِهَذِهِ الوُرَش ، أَطْلَقَ الأَطْفَالُ عَلَى لُعْبَتِنَا اسمَ “مُغَامَرَةٌ بَيْنَ الأَكْوَان”. هَذِهِ اللُّعْبَةُ الَّتِي تُسَاهِمُ فِي الحَدِّ مِن الآثَارِ السَّلبِيَّةِ لِتَنَمُّرِ الأَقْرَانِ وَغَرْسِ الخَيْرِ كَمَبَادِئَ أَسَاسِيَّة ؛ يُمْكِنُ لِجَمِيعِ الأَفْرَادِ الَّذِينَ تَبْلُغُ أَعْمَارُهُم 7 سَنَوَاتٍ فَما فَوق أَن يَلعَبُوهَا بِسُهُولَةٍ ، وَهِيَ لُعْبَةٌ تَعْلِيمِيَّةٌ وَفِي نَفْسِ الوَقْتِ مُسَلِّيَة. مِنْ أَجْلِ أَن تَكُونَ لُعْبَتُنَا ، الَّتِي نَتَوَقَّعُ أَن تُقَدِّمَ مُسَاهَمَةً كَبِيرَةً فِي جُهُودِ التَّمَاسُكِ الاجْتِمَاعِيِّ ، شَامِلَةً لِمُجْتَمَعَاتِ اللَّاجِئِينَ فِي بَلَدِنَا ، تَمَّ تَصْمِيمُ لُعْبَتِنَا لِتُلْعَبَ بِأَرْبَعِ لُغَاتٍ مَعَ مُحْتَوَى بِاللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ والفَارِسِيَّةِ والإِنجِلِيزِيَّة. بِالإِضَافَةِ إِلى التُّرْكِيَّة.

فِيْ المَرْحَلَةِ الأُولَى ، سَيَكُونُ بِالإِمْكَانِ تَنْزِيلُ أَجْزَاءٍ مِنَ اللُّعْبَةِ اللَّوحِيَّةِ ، والَّتِي سَيَتُمُّ تَطْبِيقُهَا فِي المَدَارِسِ الابْتِدَائِيَّةِ فِي مَنْطِقَةِ أَفْجِيلَار ، وَخَاصَّةً فِي مَدْرَسَةِ لَيلَى بَيْرَامَ الابْتِدَائِيَّةِ ، عَبْرَ إِصْدَارِ اضْغَطْ وَالعَبْ الَّذِي بِالإِمْكَانِ اسْتِخْدَامُهُ مِن خِلَالِ طِبَاعَةِ النُّسْخَةِ الرَّقَمِيَّةِ المُتَوَافِقَةِ مَعَ مَنَصَّاتِ الأَنْدْرُويْد وَ وِيْنْدُوزْ, وَسَيَكُونُ بِالإِمْكَانِ أَيْضَاً الحُصُولُ عَلَى مَعْلُومَاتٍ مُفَصَّلَةٍ عَن المَشْرُوعِ وَاللُّعْبَةِ مِن الرَّوَابِطِ المُرْفَقَةِ أَو عَن طَرِيقِ مَسْحِ رَمْزِ الاسْتِجَابَةِ السَّرِيْعَةِ.