عَلَى اليَسَارِ يُوجَدُ دُبٌّ مُبتَسِمٌ. عَلَى اليَمِينِ يُوجَدُ أعشَابٌ تَظهَرُ بَينَهَا زَهرَةٌ بَنَفسَجِيَّةُ اللَّون. فِي المُنتَصَفِ مَكتُوبٌ تَحمِيل

أَصْبَحَ التَّنَمُّرُ مُشْكِلَةً مُتَنَامِيَةً لِلْعَدِيْدِ مِنَ الأَطْفَالِ وَالمُعَلِّمِينَ وَمُقَدِّمِي الرِّعَايَة / الآبَاءِ فِي السَّنَوَاتِ الأَخِيْرَة. نَظَراً لِأَنَّ التَّنَمُّرَ لَهُ آثَارٌ وَعَوَاقِبٌ سَلْبِيَّةٌ عَلَى حَيَاةِ الأَطْفَال ، فَقَدْ أَنْتَجَ المَكْتَبُ القِطْرِيُّ لِمُنَظَّمَةِ إِنْقَاذِ الطِّفْلِ فِي تُرْكِيا لُعْبَةً تَحْتَ مُسَمَّى “مُغَامَرَةٌ بَيْنَ الأَكْوَان” مِنْ أَجْلِ مَنْعِ تَنَمُّرِ الأَقْرَان. تَمَّ إِنْتَاجُ اللُّعْبَةِ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مَدْرَسَةِ لَيْلَى بَيْرَامَ الابْتِدَائِيَّة فِي أَفْجِيلَار وَشَرِكَةِ رُوْوْت لِتَطْوِيرِ الأِلْعَاب.

تَهْدِفُ لُعْبَةُ مُغَامَرَةٌ بَيْنَ الأَكْوَانِ إِلَى تَعْزِيزِ مَعْرِفَةِ الأَطْفَالِ حَوْلَ تَنَمُّرِ الأَقْرَانَ وَأَسَالِيبِهِمْ فِي التَّعَامُلِ مَع أُسْلُوبٍ قَائِمٍ عَلى الأَلْعَابِ يَتَفَاعَلُ فِيْهِ الأَطْفَالُ مَعَ بَعْضِهِمُ البَعْض. بِالإِمْكَانِ تَحْمِيْلُ إِصْدَارِ اللُّعْبِةِ اللَّوحِيَّةِ مِن اللُّعْبَةِ وَإِصْدَارُ اضْغَطْ وَالْعَب وَالإِصْدَارِ الرَّقَمِيِّ (غَيْرَ المُتَّصِلِ بِالإِنْتَرْنِت) حَيْثُ يُمْكِنُ تَنْزِيْلُ قِطَعِ اللُّعْبَةِ اللَّوْحِيَّةِ مِنَ الإِنْتَرْنِت وَطِبَاعَتُهَا. تُوَفِّرُ آلِيَّاتُ وَمُحْتَوَى اللُّعْبَةِ بِيْئَةً مُمْتِعَةً وَآمِنَةً وَتَعْلِيْمِيَّةً لِإِطْلَاعِ الأَطْفَالِ عَلَى التَّنَمُّرِ وِمِا يَجِبُ فِعْلُهُ عِنْدَ مُوَاجَهَةِ التَّنَمُّر. بِالإِضَافَةِ إِلَى ذَلِك ، يَدعَمُ مُحتَوَى اللُّعْبَةِ تَطَوُّرَ الأَطْفَالِ فِي المَجَالَاتِ التَّالِيَة ؛

  • تَنْمِيَةُ مَهَارَاتِ التَّعْبِيرِ عَن العَوَاطِفِ والتَّعَاطُفُ وَتَنْظِيمِ المَشَاعِرِ مِن خِلالِ مُشَارَكَةِ وُجَهَاتِ النَّظَرِ المُختَلِفَةِ وَالأَنْشِطَةِ الدرَامِيَّةِ الِإبْدَاعِيَّةِ ،
  • تَنْمِيَةُ مَهَارَاتِ التَّواجُدِ مَعاً فِي بِيئَةٍ مُمْتِعَةٍ وَالمُشَارَكَةِ مَعَ أَقرَانِهِمْ ، وَتَعَلُّمُ عَدَمِ العُنْفِ وَاحْتِرَامِ حُقُوقِ الإِنْسِان ،
  • تَحسِينُ المُفْرَدَاتِ ، وَالتَّسَلسُلِ ، وَالتَّصْنِيفِ ، وَمَهَارَاتِ التَّجْمِيعِ وَالتَّرْكِيزِ ، وِمِدى الانْتِبَاه ،
  • تَنْمِيَةُ الإَبْدَاعِ وَالخَيَال.

تَدْعَمُ مِيكَانِيكِيَّةُ لُعْبَةِ مُغَامَرَةٍ بَيْنَ الأَكْوَانِ بِالإِضَافَةِ لِلمُحْتَوَى نُمُوَّ الطِّفْلِ فِي العَدِيدِ مِنَ المَجَالَاتِ المُخْتَلِفَةِ. تَمَّ تَصْمِيمُ سَاحَةِ اللَّعِبِ لِمُسَاعَدَةِ الأَطفَالِ عَلَى احتِضَانِ التَّنَوُّعِ مِنْ خِلَالِ تَعزِيزِ التَّوَاصُلِ غَيْرَ العَنِيفِ عَلَى المَدَى الطَّوِيلِ وَحَلِّ النِّزَاعَاتِ وَتَعْزِيزِ التَّمَاسُكِ الاجْتِمَاعِيِّ.

يُمْكِنُ لَعِبُ جَمِيعِ إِصدَارَاتِ اللُّعْبَةِ بِدَعْمٍ مِن مُيَسِّرٍ مُعَيَّنٍ وَنَعْتَقِدُ أَنَّ دَورَ المُيَسِّرِ مُهِمٌّ لِلغَايَة لِزِيَادَةِ الوَعْيِ وَتَعْزِيزِ التَّغْيِيْرِ الإِيْجَابِيِّ بَينَ الأَطْفَالِ وَجَعْلِ الأَطْفَالِ يُفَكِّرُونَ فِي قَضَايَا مُحَدَّدَة. لِذَلِكَ ، تَمَّ تَطْوِيرُ هَذا الدَّلِيلِ لِمَجْمُوعَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنَ المُيَسِّرِينَ الَّذِينَ سَيُرْشِدُونَ وَيَدْعَمُونَ الأَطْفَالَ فِي العَمَلِيَّاتِ ذَاتِ الصِّلَة. نَأْمَلُ أَنْ يَقُوْمَ المُعَلِّمُونَ وَأَولِيَاءُ الأُمُورِ / مُقَدِّمُوا الرِّعَايَة والمُعَلِّمِين وَالمُتَخَصِّصِين فِي التَّعْلِيمِ بِجَعْلِ اللُّعْبَةِ أَسْهَلَ مِنْ خِلَالِ اتِّبَاعِ النَّصَائِحِ وَالاقْتِرَاحَاتِ وَالأَسْئِلَةِ الإِرْشَادِيَّةِ الوَارِدَةِ فِي هَذَا الدَّلِيل.

كَيْفَ تَمَّ تَطْوِيْرُ لُعْبَةِ مُغَامَرَةٍ بَيْنَ الأَكْوَان؟

تَتَبَنَّى مُنَظَّمَةُ إِنْقَاذِ الطِّفْلِ الدُّوَلِيَّة وَمَكْتَبُهَا القِطْرِي فِي تُرْكِيَا نَهْجَ مُشَارَكَةِ الطِّفلِ فِي كُلِّ خُطْوَةٍ مِن مَشَارِيْعِهَا وَتُحَاوِلُ ضَمَانَ المُشَارَكَةِ الهَادِفَةِ لِلْأَطْفَالِ فِي كُلِّ خُطْوَةٍ مِنَ المَشَارِيْع. تَمَاشِيَاً مَعَ هَذَا النَّهْجِ ، تَمَّ تَطْوِيْرُ تَصْمِيْمِ وَمُحْتَوَى اللُّعْبَةِ بِمُشَارَكَةِ الأَطْفال. حَدَّدَ الأَطْفَالُ الَّذِينَ شَارَكُوا فِي جَلْسَاتِ الدَّعْمِ النَّفْسِيِّ وَالاجْتِمَاعِيِّ تَوَقُّعَاتِهِم مِن اللُّعْبَةِ ، وَاخْتَارُوا شَخْصِيَّاتِ اللُّعْبَةِ وَقَدَّمُوا مُلَاحَظَاتٍ مُنْتَظَمَةٍ خِلَالَ مَرْحَلَةِ تَطْوِيرِ اللُّعْبَةِ مَع نَهْجِ المُشَارَكَةِ تَحْتَ قِيَادَةِ الأَطْفَال. فِي هَذِهِ العَمَلِيَّةِ ، عَمِلَ الكِبَارُ كَمُيَسِّرِينَ وَلَيسَ قَادَةٍ ؛ سَيْطَرَ الأَطْفَالُ عَلَى العَمَلِيَّةِ وَتَمَّ التَّعْبِيْرُ عَن القَضَايَا ذَاتِ الاهْتِمَامِ بِشَأْنِ العَمَلِيَّةِ مِن قِبَلِ الأَطْفَالِ أَنْفُسِهِمْ.

تَقَرَّرَ لَعِبُ اللُّعْبَةِ فِي 4 مَنَاطِقَ مُخْتَلِفَةٍ ؛ تَشْمِلُ هَذِهِ المَنَاطِقُ مِنْطَقَةَ الحَيِّ وَمَدْرَسَةَ الرُّوبُوتَات وَالغَابَةَ البَرِّيَّةَ وَمَنْطِقَةَ الكَوَاكِبَ الأَبْطَال.

فِي المَرْحَلَةِ التَّالِيَة ، قَرَّرَ الأَطْفَالُ مَا أَو مَن سَتَكُونُ الشَّخْصِيَّات الَّتِي سَتَكُونُ مَوْجُودَةً فِي اللُّعبَة. الشَّخْصِيَّاتُ الَّتي سَتَظْهَرُ فِي المُقَدِّمَةِ فِي اللُّعْبَةِ هِي الطِّفْلُ الآلِيُّ ، والطِّفْلُ الخَارِقُ ، والطِّفْلُ ضَعِيْفُ البَصَرِ ، والطِّفْلُ مُعَاقُ الحَرَكَةِ ، والطِّفْلُ الرَّسَّامُ ، والطِّفْلُ المُوسِيقِيُّ ، والطِّفْلُ الآسْيَوِيُّ ، والطِّفْلُ الإِفْرِيقِيُّ. بَعْدَ التَّعْبِيْرِ عَنْ اعْتِقَادِهِمْ بِأَنَّ الفَتَيَاتِ والفِتْيَانِ يَقُومُونَ بِالعَدِيدِ مِنَ الأَشْيَاءِ عَلَى قِدَمِ المُسَاوَاة ، طَالَبَ الأَطْفَالُ بِإِنْشَاءِ شَخْصِيَّاتِ اللُّعبَةِ عَلَى أَسَاسِ المُسَاواةِ بَيْنَ الجِنسَينِ. تَمَّ أَخْذُ هَذا المَوْقِفِ فِي الاعْتِبَارِ مِن قِبَلِ فَرِيقِ المَشرُوعِ وَشَرِكَةِ رُووت، وتَمَّ أَخْذُ هَذهِ الحَسَاسِيَّة فِي الاعْتِبَارِ عِنْدَ تَسْمِيَةِ الشَّخْصِيَّاتِ وتَصْمِيمِهَا البَصَرِيِّ.

أَخْيراً ، حَدَّدَ الأَطْفَالُ اسْمَ اللُّعْبَةِ “مُغَامَرَةٌ بَيْنَ الأَكْوَانِ” مِنْ خِلَالِ مُشَارَكَةِ أَفْكَارِهِمْ حَوْلَ اسمِ اللُّعْبَةِ والتَّصْوِيتِ فِي وُرَشِ العَمَلِ.